Saturday, July 24, 2010

هل نحن شعب سعيد حقاً أم شعب يصطنع السعادة ؟





هل نحن شعب سعيد حقاً

أم

شعب يصطنع السعادة ؟


مصر تحتل المركز الـ١١٥ عالمياً فى قائمة الدول السعيدة

ومصر فى المركز ١٥ عربياً والـ١١٥ عالمياً


الأكثر سعادة على مستوى العالم و كنت في الماضي سئلت نفسي سؤال هل نحن شعب

سعيد؟ و مرت الأيام لتظهر هذة الدراسة التي توضح بأن مصر أحتلت المركز ال

115 بين الأكثر شعوب سعادة و ايضاً الترتيب ال 15 بين الدول العربية

و يجب علينا أن نسئل و علماء نفس يوضحون لنا عن الأسباب التي جعلتنا

نحتل المركز ال 115 على مستوى العالم و 15 على مستوى الدول العربية؟

و لماذا أحتلت دولة الأمارات العربية المركز الأول و نحن لا؟

فهل ننقص عن دولة الأمارات في شىء فأين الحضارة و التاريخ و الدور

الذي نلعبة في المنطقة؟ فهذة الدراسة لابد أن تفوقنا من النفخة الكاذبة التي

سيطرت علينا في الفترة الأخيرة فبعد نشر هذة الدراسة لابد أن يقوم

علماء النفس و الأجتماع بدراسة تلك الدراسة و تقديم لنا الأسباب و الحلول

فيجب أن لا نضحك على أنفسنا بأننا شعب سعيد ولا يجب ان يسيطر علينا

الفلم الكوميدي الذي يخدرنا لحظات لنخرج بعدها الي الهم اليومي فالضحك

أصبح بالمال أدفع لتضحك و الأبتسامة في مصر أصبحت أبتسامة مزيفة

مثل كل شىء مزيف في هذا البلد و أعتقد بأن السعادة هي ناتج ما تقدمة

الحكومة لنا من خدمات لتجعلنا سعداء . قد يختلف مفهوم السعادة من دولة لدولة

لكن لماذا السعادة في مصر منتقصة و غير كاملة ؟ فأذا كان هذا ترتيبنا في

الدول السعيدة مع كل تلك القرارات التي تصدر بأن الحكومة تفعل و تقدم فلابد

أن نكون في المقدمة لا المؤخرة فيجب أن يقدم النواب أستجواب عن صحة هذا

التقرير فأذا كان تلك الدراسة صحيحة فهذا يعني أن ما تقدمة الحكومة من تقارير كاذبة

و أذا كان هذا التقرير خطأ فيجب أن نعرف هل نحن شعب سعيد حقاً

أم شعب يصطنع السعادة ؟ و يجب أن يقدم لنا علماء النفس الأسباب و الحلول ايضاً.

Thursday, July 22, 2010

عبقرية المواطن المصري



عبقرية المواطن المصري

حسناً لا فائدة من البعد عن التدوين يبدو أنة بالفعل

التدوين أصبح أدمان بالنسبة لي حاولت

أن أبتعد قليلاً عن التدوين و المدونة و التفكير عن ماذا سوف أكتب لأن

الموضوع بالفعل بالنسبة لي مرهق و لكنة أصبح أدمان سوف يكون

موضوع اليوم عن عبقرية هذا الشعب نعم فنحن شعب عبقري و فريد

من نوعة أذا قامت منظمة جالوب بأجراء بحث عن أي شعب يستحق نوبل في العبقرية

فلسوف تجد الشعب المصري انا لا أقول ذالك لأني مصري و لست شوفنية

و لكنة حقيقة و من الواقع الذي نعيشة و من التطورات الأقتصادية التي تحدث

في المنطقة لتجد أنة شعب عبقري و ذكي جداً.

أذا قمت بالتركيز على المواطن المصري فسوف تجد نفسك تسئل

عندما تنظر الي وشوش المصرين في مواقف السيارات فسوف تسئل نفسك أول

سؤال هو كيف يعيش هذا المواطن بالرغم من أرتفاع مستوى المعيشة و بالرغم

من الحالة السياسية التي تعيشها مصر؟

و الأجابة هي بأن المواطن يتكيف مع الوضع الحالي فالمواطن المصري

يختلف عن أي مواطن في العالم فطبيعة المواطن المصري بأنة لا يثور و يمشي جمب الحيط

و يسمع كلام المسئولين و يشتري الجرائد الحكومية و ايضاً لا يحمل سلاح الا في حالة

الحرب فقط ولا يميل الي العدوانية فهو مواطن مطيع و يستطيع أن يتكيف في هذا

الوضع الذي نعيشة في مصر من غلاء الأسعار و القرارات الروتينية بالرغم الراتب

القليل لكنة يستطيع أن يواصل العيش ولا يثور غضباً على أرتفاع الأسعار و ايضاً

من العبقرية المتواجدة في المواطن المصري بأنة يستطيع أن يتحايل على القانون و التلاعب

بة فهذة تعتبر عبقرية فالموظف الذي يتحايل على المدير ل أقناعة بسبب غيابة فهذة تعتبر

عبقرية و ايضاً التحايل و التلاعب ب القانون للدخول في مجلس الشعب أو سرقة قرض من بنك

أو شراء قطعة أرض غير قانونية فالمواطن المصري أصبح يستخدم العبقرية في كيفية التلاعب و التحايل

على القانون و الروتين فبالرغم من أستخدام هذة العبقرية في الفساد لكنة يعبر عن ذكاء الشديد

لهذا الشعب . فأذا أستطعنا خلق أدارة جديدة تسطتيع أن تجعل المواطن المصري يستخدم كل هذا

الذكاء و تلك العبقرية في التعايش و في التفكير البناء فلسوف

نكون من أكثر الدول تقدماً على مستوى العالم في خلال عشر سنوات فقط.



Friday, April 23, 2010

الحياة ما بعد الموت



الحياة ما بعد الموت





لا اعرف لماذا أفكر في الحياة ما بعد الموت كنت في الماضي أفكر في الموت

ولكن الان أصبحت أشعر بأنة لا فارق بين الحياة و الموت فالموت هو وفاة

الجسد اما الحياة هي وفاة الروح و ليس الجسد و انا حالياً في هذة المرحلة

بغض النظر عن بعض التغيرات في حياتي لكن لا فارق بينها و بين الماضي

و لكني الان أصبحت أفكر ماذا يوجد بعد الموت؟ هل يوجد حياة أخرى

مثلما كان يعتقد أجدادنا الفراعنة في الماضي أم هل يوجد حساب القبر نعم

انا أؤمن بحساب القبر و لكن هل يوجد فعلاً حساب القبر كنت أحلم في الماضي

أن أملك طريقة أعرف بها أسرار الموتى أو أعرف ماذا يحدث داخل القبر

كنت أحلم و مازلت أن أقضي ليلة داخل القبر أغلق عيني كل يوم و أتخيل

المشهد نعم كنت أخاف الظلام في صغري لكن الان لم أعد أخاف الظلام

لكني أنتظر أن أجرب الموت ل أعرف ماذا بعد الموت يملكني فضول شديد

أن أعرف ما هي الحياة التي بعد الموت هل تنتهي الحياة بمجرد أغلاق باب القبر و يتحلل

جسدنا أم هناك حياة أخرى عالم اخر تحكمة قانونة الخاص بة كم أريد أن أعرف

ماذا بعد الموت ؟

Thursday, March 18, 2010

ما الحياة الا سجن كبير








ما الحياة الا سجن كبير


كنت أعتقد أن الحرية هي أن تكون خارج أسوار السجن

هو شعور بأن هناك عقاب

و قيود تفرض عليك و أن هناك سجان و أن تشعر بتأنيب

الضمير وأنك مذنب و ايضاً تحسب نظرة الناس اليك بعد

أنتهاء مدة الحبس و لا تسطتيع أن ترفع عينيك في عينهم

كنت في الماضي أعتقد بأن هذا هو السجن و أن الحرية في

الخارج و لكني أكتشفت بأننا في الحقيقة نعيش في سجن كبير

و أن هذا العالم هو سجن كلما ذهبت ل أي مكان وجدت سجان

ووجدت قيود تفرض عليك و تشعر بأنك مراقب من كل شخص

و تحسب الف حساب لكل شخص ينظر اليك ولا تعرف معنى تلك النظرات

و تحسب الف حساب لكل كلمة تكتبها حتى و أن كنت حر

لا تعرف رد فعل الاخرين عندما يقراءون موضوعك

فهناك من يغضب منها و يعتبرها سب و اخر يعتبرها تطاول

و اخر يعتبرها اهانة و يبدأ كل شخص بأن يحاكمك على

كل حرف كتبتة و ايضاً يوجد سجان من نوع اخر يجعلك

ملعون هذا الضمير ذالك الضمير الذي يجعلك سجين

معتقل لدية و سلاحة القاتل هو تأنيب الضمير الذي يجعلك

تتأخر في أتخاذ بعض القرارات و الذي يجعلك تتألم طوال حياتك

مثلما يعذبك السجان في السجن و تكون السبيل الوحيد للتحرر

من هذا السجن و من هذا العذاب هو الموت الموت هو الطريق

الوحيد لتتحر من هذة الحياة من هذا السجن الكبير فما الحياة

الا سجن كبير و تتولد لتسجن ولا تخرج منها الا ميت


Thursday, March 4, 2010

لحظات انتظار




لحظات انتظار






لكل شخص منا لحظات أنتظار في حياتة قد تكون لحظات طويلة

و قد تكون لحظات قصيرة و تتمنى أن تمر تلك اللحظات بسرعة

ولا تشعر بها سواء كانت لحظات طويلة أو قصيرة

و تكون طويلة جداً عندما تجد نفسك وحيداً بالرغم من وجود

بعض الأصدقاء و لكنهم مشغولين بمشاكل الحياة

و لا أعيش مغامرة أشغل بها حياتي فلحظات الأنتظار

عندي طويلة فانا أشعر كأني أقف عند نفقين نفق يمين

و نفق يسار و أحتار في أتخاذ القرار و أتردد هل أدخل

النفق اليمين هل هو النفق الصحيح ماذا أذا كان نفق

اليسار هو النفق الصحيح مشكلتي في الحياة هي التردد

و لا أتقدم خطوة الي الأمام و أخاف أن أرجع الي الخلف

و أفضل في مكاني محتار و أفكر و أفكر وقت طويل دون أتخاذ قرار

لا أعرف يقولون أن الأنسان مسير ولا مخير ولا يختار

طريقة أذا كان الأنسان مسير فلماذا يكون هذا مصيري

لماذا يكون مصيري الأنتظار الطويل و الموت البطيىء

فأنا أشعر بأنني جسد حي و لكني ميت مثل الموتى الأحياء

فلماذا يكون مصيري أن تكون لحظات أنتظاري طويلة ؟

لماذا تكون حياتي ميتة ؟ لماذا يكون هذا مصيري ؟

لماذا تكون لحظات أنتظاري لحظات طويلة ؟

فملعونة تلك الحياة فالموت أريح لي أفضل من هذا الأنتظارالطويل

Wednesday, March 3, 2010

حياتي بالتصوير البطيء







حياتي بالتصوير البطيء

كم كانت الحياة تمر بسرعة في الماضي

عندما كنت في الدراسة كانت الحياة تمر بسرعة

بالرغم من روتين اليومي الممل و لكني كنت أنهي وقت

الدراسة و أرجع الي المنزل و و أنام و أصحى من النوم

و أجد اليل قد جاء كانت الأيام تمر بسرعة بالرغم من

الأمتحانات و ضغط الدراسة وشدة الأعصاب و كنت

أعتقد بأن عندما أتخرج و تنتهي الدراسة سوف تكون

الحياة ممتعة و أكثر سرعة و سوف أشعر بأنني حر

و لكني كنت على خطأ كان أعتقادي خطأ أكتشفت بأن

بعد تخرجي بأن الحياة أكثر ملل و رتم الحياة

بطيء جداً وتمر ايامي الان بالتصوير البطىء

نعم أرى أشياء أكثر بوضوح لم أكن أراها في الماضي

أحاول أنسى الماضي و أفكر في المستقبل لكني من كثر

التفكير أصاب بالأحباط و أخاف من المستقبل و يتم تشتيت

تفكيري و لا أعرف ماذا أفعل كل يوم تزداد حيرتي و خوفي

من المستقبل بالرغم أشتياقي للمستقبل

كل يوم يزداد الملل لا شيء جديد في الحياة

كل شيء أصبح ممل و رتم الحياة أصبح بطيء جداً

و أصبحت حياتي كأنها فلم بالتصوير البطيء

Friday, February 26, 2010

طوق نجاة



طوق نجاة


نعيش حياتنا نراقب الاخرين نسمع عن مشاكلهم و مشاغلهم

نقول لنفسنا باننا لن نتعرض لهذة المشاكل ولكننا نخاف أن

نقع فيها أو نتعرض اليها تمر الأيام و نحن ندعو الله أن لا نقع

فيها تمر الأيام لكي نجد نفسنا في مشكلة لا نعرف كيف نتصرف

فيها نشعر و كأن باب الدنيا أغلق في وجهنا و أنها نهاية العالم

هناك من يستسلم لهذا الوضع هناك من يحاول لتغير هذا الوضع

و لكننا نقول لماذا يحدث لنا هذا لماذا نحن يا الله ؟ ولكننا لا نعرف

المستقبل نحاول أن نخرج منها و نعمل بجهد و لكننا نفشل في

أول محاولة و نحاول مرة ثانية و ننجح فيها و نعتقد بأن

الطريق مازال مغلق و أننا أنتهينا ونصل الي مرحلة فقدان الأمل

ولكن قد يكون الله كاتب لنا مستقبل أفضل و أن لا نستعجل

و أن تكون تلك المشكلة قد يكون كاتب الله لنا شىء أفضل

نتظر و نحن في حيرة و نعيش ايامنا في حيرة

نتظر طوق نجاة لكي ننقذ أنفسنا في اخر لحظة يظهر لنا

هذا طوق نجاة لكي نمسك فية و نخرج من هذة المشكلة

و أن هذا طوق النجاة يظهر بعد المشكلة الأولى

و كأنة أشارة تظهر لنا كنوع بأن الأمل مازال موجود

و لكن في كل الأحوال نقول الحمد الله على كل شىء